البرازيل تتعادل مع المغرب 1-1 في كأس العالم
الرياضة اليوم
البرازيل تتعادل مع المغرب 1-1 في كأس العالم
عانى المنتخب البرازيلي، المرشح للفوز باللقب، من أجل الحصول على نقطة واحدة أمام المغرب في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، والتي أقيمت في الساعات الأولى من يوم 14 يونيو.
رغم مواجهة المنتخب البرازيلي القوي، دخل المغرب المباراة بثقة تامة. وضغط المنتخب الأفريقي بقوة على مرمى الخصم، وسيطر على الكرة بشكل مثير للإعجاب منذ صافرة البداية.
حدثت مفاجأة في الدقيقة 21 عندما نفذ لاعب الوسط إسماعيل سايباري تسديدة ساقطة متقنة فوق الحارس أليسون، ليمنح المغرب التقدم 1-0.
بعد تلقي هدف، اضطر المنتخب البرازيلي إلى إعادة تنظيم صفوفه وزيادة الضغط. وفي الدقيقة 32، تسبب تراجع تركيز الدفاع المغربي في خسارة الفريق.
انتهز برونو غيمارايس الفرصة ليمرر الكرة إلى فينيسيوس جونيور، الذي انطلق منفرداً على الجناح الأيسر. ثم توغل مهاجم ريال مدريد داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية هزمت الحارس ياسين بونو، مسجلاً هدف التعادل 1-1.
شهدت الفترة الأخيرة من الشوط الأول مباراة متكافئة شهدت العديد من الاحتكاكات. وتلقى كل من كاسيميرو (الدقيقة 37) وروجر إيبانيز (الدقيقة 43) من البرازيل بطاقات صفراء بعد ارتكابهما مخالفات.
في الشوط الثاني، استعادت البرازيل السيطرة على المباراة تدريجياً. واستحوذ فريق المدرب كارلو أنشيلوتي على الكرة بشكل أكبر، وأجرى عدة تغييرات لزيادة الضغط.
تم إشراك ماثيوس كونيا ولويز هنريكي، مما جعل هجمات السيليساو أكثر مباشرة.
واصل فينيسيوس تشكيل أخطر مهاجمي البرازيل. كما أتيحت لرافينيا فرصة مميزة في منتصف الشوط الثاني، لكنه أهدرها.
في الوقت نفسه، لعب حارس المرمى ياسين بونو والمدافع شادي رياض بتركيز عالٍ، مما ساعد المغرب على الصمود أمام هجمات الخصم المتواصلة.
ازدادت حدة المباراة مع اقتراب نهايتها. حتى أن لاعب الوسط فابينيو اضطر لمغادرة الملعب وهو ينزف بعد اصطدام قوي.
أضاف الحكم 10 دقائق كوقت بدل ضائع، لكن البرازيل لم تتمكن من تسجيل هدف الفوز.
وفي النهاية، تعادل المنتخب البرازيلي مع المغرب بنتيجة 1-1 في مباراة اعتبرت واحدة من أعلى المباريات جودة في دور المجموعات حتى الآن.
تساعد هذه النتيجة المغرب على ترسيخ مكانته كقوة جديدة في كرة القدم العالمية ، بينما تُظهر أيضاً أن البرازيل بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي لا يزال أمامها الكثير من العمل إذا أرادت الفوز بلقب كأس العالم الأول لها منذ عام 2002.



